محمد راغب الطباخ الحلبي

246

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

البراعة ، أنهج حباك وأبهج مسعى ، ولا شك بأنه جمع فأوعى ، لا تقاس بند ومماثل ، وهل السّرحان مثل الأسد الباسل ، وقلت : فما الجداول عند البحر منزلة * وما الثوابت عند البدر صورتها لو تشوّفه المحبي لتمنى نفحة من طيب ورده ، أو رمقة العتبي لكساه من خلع القبول أفخر بروده ، كيف لا وهو عقد ثناء الأفاضل ، ومورد اجتناء المعارف والفضائل . وقلت : أتلك روض نضير يانع الثمر * أم سفر مدح بني الزهراء كالزهر أم بحر فضل خضم رائق بهج * منضد دره للّه من درر أم كاعب زانها لألاء طرتها * فما لديها سناء الشمس والقمر أم شادن أغيد حاكى الجآذر وال * مهاة لحظا لماه الرافي « 1 » السكر أم القلائد من نض الجمان أو ال * عقيان في نحر ذات الدل والخفر أم الفرائد في زاهي العقود سنا * يبدو بديع معانيها لذي النظر أم راح أنس تهادينا بنشوتها * حتى نخال معانيها جنى الثمر أم نفحة من ثمام البيد عابقة * تضوعت بشذا فواحها العطر أم عرف ريحانة الآداب منتشر * ساد العبير بزاكي طيبه الغضر أم مطمح الواجد الولهان بان عن ال * سحر الحلال فأمسى منتهى الوطر أم نشر عرف بشام الشام ضاع لها * أريجه سحرا فاغنم شذا السحر بل قطف زهرة مدح من مديح بنى ال * زهراء والأنجم الهادين للبشر كواكب في سما الإفضال مطلعها * لا نوء فيهم لما أبقوا من الأثر قد خلد اللّه ذكراهم بكل ثنا * معطر كعرار المعهد النضر مزين صفحات للطروس كما از * دانت بتمداحهم وصفا أولو الفكر فكيف لا وهم الزهر الكواكب من * يفد حماهم يوافي أعظم الوزر فيا رعى اللّه أوقاتا بهم حسنت * يحوي سناها بديع الحسن والصور وأن يديم لنا مولى رفيع ذرى * يجل ذكرا عن الترديد والصدر

--> ( 1 ) هكذا في الأصل .